الفيض الكاشاني

165

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

بيرون برند . واين بعض دنيوي لاحق گردد به آنچه در خزاين اخروى است وكار خزانه‌دارى وخلافت به آخرت افتد . هر چه در اين سرا بود جمله از آن ما بود * آمده‌ام كه مال خود جمع كنم بدر برم « 1 » پس تجليّات الهيهء أهل آخرت را نيز به واسطهء انسان كامل باشد ومعاني مفصلهء ايشان را نيز از مرتبه ومقام جمعيّت أو متفرع شود . بگو به خازن جنّت كه خاك اين مجلس * به تحفه بر سوى فردوس وعود مجمر كن « 2 » وكمالات أو را در آن نشئه قياس به كمالات اين نشئه نمىتوان كرد ، إذ لا قياس لنعم الآخرة على نعم الدنيا . وقد جاء في الخبر : ( إنّ الرحمة مائة جزء ، جزء منها لأهل الدنيا ، وتسعة وتسعون لأهل الآخرة ) « 3 » . في الكافي عن الباقر عليه السلام قال : ( إذا أدخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار ، بعث ربّ العزّة عليّاً عليه السلام ، فأنزلهم منازلهم من الجنّة فزوّجهم ، فعلي واللَّه الذي يزوّج أهل الجنّة في الجنّة . وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من اللَّه وفضلًا ، فضّله اللَّه ومنّ به عليه ) « 4 » . [ 62 ] كلمة : فيها إشارة إلى أنّ دار الوجود واحدة ، والدنيا والآخرة إضافيّتان قال أهل المعرفة : « إنّ دار الوجود واحدة ، وانقسامها إلى الدنيا والآخرة بالنسبة إليك ؛ لأنّهما صفتان للنشأة الإنسانيّة ، فأدنى نشأتها الوجوديّة العينيّة النشأة العنصريّة ، فهي الدنيا لدناءتها بالنسبة إلى نشأتها « 5 » النوريّة الإلهيّة ، أو لدنوّها من فهم الإنسان الحيواني .

--> ( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 3 ، ص 1029 ، غزل شمارهء 704 . ( 2 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 213 ، غزل : « ز در درا وشبستان ما منوّر كن » . ( 3 ) - صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 75 . ( 4 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 159 ؛ الفصول المهمّة ، ج 1 ، ص 447 . ( 5 ) - مط : النشأة .